أيها المحتفون بهذه المناسبة العطرة، يوم ميلاد الهدى والنور والرحمة المهداة للعالمين، التي تعد منعطف التحول الحضاري في مسار البشرية، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فهنيئا لكم وللأمة العربية والإسلامية جمعاء بل والإنسانية كلها حيث لا تزال الكثير من الشعوب تائهة في غياهب الظلم والحرمان من نور الرحمة العالمية التي مثلها صاحب الرسالة العصماء محمد صلى الله عليه وسلم، الذي قال فيه ربنا سبحانه " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".