عثمان نجاري
لا يمكن النظر إلى مستقبل الجزائر، بل ومستقبل أي بلد من خلال القراءة التحليلية الإستشرافية، كجملة من المؤشرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، كونها تمثل في مفردها أو في مجموعها عاملا أو موردا يمكن استثماره وتحويله إلى عامل أو فاصل في صناعة الثروة، وفي صناعة المعرفة، وبالتالي في صناعة التطور، ولكن مع كل هذه الأهمية هناك مورد آخر يعتبر أكثر حسما في قراءة واستشراف الملامح وتحرير مستقبل البلد وهو الطفولة، التي قد يطلق عليها أحيانا "الثروة البشرية" أو "الموارد البشرية"،التي بات الرهان الأكبر عليها في إحداث التنمية.