بعد أكثر من نصف قرن من الهزائم العسكرية خلال "الحروب القذرة" التي خاضها العرب ضد الكيان الصهيوني، وبعد أكثر من نصف قرن من الشطحات التفاوضية التي لم تجلب لأهل فلسطين سوى التشرد و تقلص الأرض، ولم تزد العرب إلا الذل والهوان والعار الخذلان، قرّر الشعب الفلسطيني نبذ كل الزعامات الغربية، ونبذ كل دعاة التفاوض وكل محترفي القبلات والأحضان مع الكيان الصهيوني وقادته، فمنح حركة المقاومة الإسلامية حماس أغلبية المجلس التشريعي في آخر انتخابات تشريعية أجرتها السلطة في فلسطين يوم 25/01/2006م، وهي الانتخابات التي زكى شفافيتها الجميع في الداخل والخارج، والتي أعلن فيها الشعب الفلسطيني أنه مع "برنامج المقاومة".