عقد المجلس الوطني للجمعية دورة استثنائية صبيحة يوم الأربعاء25 ربيع الأول1429 الموافق لــ02أفريل 2008، خصصت أشغالها في التحضير للجمعية العامة الوطنية، وكذا تقييم نشاطات الثلاثي الأول من السنة الجارية، وبعد الافتتاح بالقرآن الكريم، شكر رئيس المجلس الوطني الشيخ بوروبة العيهار الحضور على تجاوبهم السريع وسعيهم المبارك، مقدما الكلمة لرئيس الجمعية الأستاذ عيسى بن الأخضر، الذي أكد أن الدورة تعقد في ظروف متميزة، مبرزا أن عمل الجمعية ميداني أكثر منه إداري، ويتجلى ذلك من خلال حجم النشاطات المنجزة، ضمن فعاليات شهر النصرة (المهرجان الدولي الأول للإنشاد، الملتقى الدولي للفكر الإسلامي، المهرجان الجماهيري الكبير بقاعة حرشة)، فضلا عن نشاطات الجمعية المتنوعة في الولايات.
واغتنم رئيس الجمعية هذه الفرصة ليقدم الشكر الجزيل لكل الذين سهروا على إنجاح وتنظيم التظاهرة بمختلف فعالياتها، معتبرا بأن تنظيم ملتقى الفكر الإسلامي-بعد20سنة من الغياب- يعد انجازا في حد ذاته، من حيث نوعية الحضور والمشاركين، إلى الاهتمام الإعلامي الواسع بالنشاط، كما تشرفت الجمعية باستقبال رسالة فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة إلى المشاركين في الملتقى، فضلا على رعايته السامية لجميع فعاليات التظاهرة.
وعن جديد التظاهرة في هذه السنة، ذكر رئيس الجمعية باتفاقية التعاون التي أمضتها الجمعية مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، بإطلاق قافلة النصرة التي جابت مختلف ربوع الوطن.
د. لخضر حداد / رئيس اللجنة العلمية للملتقى :
لأول مرة تنظم جمعية الإرشاد والإصلاح مثل هذا الملتقى الدولي حول الفكر الإسلامي، الذي جمع نخبة من الدعاة والعلماء من شتى التخصصات، من داخل الوطن وخارجه، فعلى مدار يومين لاحظت تنوعا في الطرح والرؤى، بالإضافة إلى الأسلوب الراقي والحضاري للنقاشات العلمية الجادة التي ميزت أشغال الملتقى، وسادت مختلف جلساته خاصة موضوع "الحوار"، خلص الملتقى إلى جملة من التوصيات التي عبرت فعلا على مستوى الطرح العلمي والأكاديمي، وعمق النقاش والتحليل الموضوعي.
عبد المجيد ميمن / رئيس المكتب الولائي للجمعية بوهران :
تشرفت مدينة وهران باستضافة تظاهرة ضخمة "المهرجان الدولي الأول للإنشاد"، استمتع خلال يومين الجمهور الجزائري عامة والوهراني خاصة، بالفن الإسلامي الهادف، كما تشرفت مدينة الباهية باستقبال عمالقة الفن الملتزم، القادمين من مختلف دول العالم، يتقدمهم الأستاذ المنشد المشهور محمد أبو راتب، رئيس رابطة الفن الإسلامي العالمية، ومن ثمة أضحت وهران قبلة للفن الإسلامي الراقي، واغتنم الفرصة لأوجه الشكر الجزيل لكل الذين سهروا على حسن تنظيم وإنجاح هذا المهرجان في طبعته الأولى، ونتمنى أن يحضى بالاستمرار في تنظيمه بمدينتنا.