نحن المشاركون في الملتقى الدولي للفكر الإسلامي الذي نظمته جمعية الإرشاد والإصلاح بفندق الأوراسي يومي 09-10 ربيع الأول 1429 الموافق لـ 17-18 مارس 2008 تحت شعار "دعوة المصطفى صلى الله عليه وسلم بين حكمة العلماء وموعظة المرشدين" تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية نؤكد على التوصيات التالية...
1 . يعبر المشاركون عن شكرهم لفخامة رئيس الجمهورية على رعايته السامية لفعاليات الملتقى واهتمامه بالشباب ودعمه للعلماء والدعاة.
2 . تثمين أعمال الملتقى بإنشاء ورشات تطبيقية متعلقة بتوظيف السيرة النبوية في الحياة الروحية للفرد وترقية هذا الملتقى بجعله سنويا وطبع محاضراته لتعميم الفائدة.
3 . توسيع دائرة التشاور والتعاون بين الجمعيات المهتمة بالتربية وعلومها في العالم العربي والإسلامي وإنشاء دورات للتربية الروحية متنقلة بكوكبة من الدعاة والعلماء تجوب ربوع الوطن .
4 . تعزيز قيم الحوار الهادف والتواصل المثمر بين المؤسسات الدعوية بعضها لبعض وبينها وبين الآخر .
5 . الدعوة إلى الكتابة الجادة في الاستفادة من حصص الفتاوى في وسائل الإعلام في تحقيق مكاسب لدعوة الإسلام وحسن استقامة الأمة عليه .
6 . الدعوة إلى كتابة هادفة عن ضوابط الفكر الإسلامي يفرق فيها بين الساحات المحظورة والمسموحة .
7 . توجيه الناشئة إلى التعلق بالنبي صلي الله عليه حبا وتأسيا بسيرته اهتداء وتبصرا.
8 . تفعيل دور العلماء والدعاة والهيئات الشرعية في ترشيد مسيرة الدعوة.
9 . ضرورة التنسيق في المواقف التي تهم الأمة وعدم التسرع في الاستجابة للاستفزازات التي يثيرها الإعلام العربي.
10 . إدانة كل من يستغل الدين لإشاعة الفتنة داخل الأمة.
11 . وضع ضوابط لفتوى الفضائيات.
12 . ضرورة المساهمة عبر الإعلام ومن خلال الجالية في بلاد الغرب بتوضيح صورة الإسلام لدى الآخر.
13 . يسجل المشاركون تضامنهم ودعمهم لأبناء الشعب الفلسطيني والمرابطين حول الأقصى الشريف.
انطباعات المشاركين:
- عمر فاروق / تركيا: أشكر القائمين على هذا الملتقى الذي دعيت إليه، فقد كنت أسمع كثيرا عن الجزائر الشقيقة وعن هذا البلد الجميل، وهذه فرصة لأزوره، أما بخصوص الجمعية فقد وجدت فيها شريحة جيدة من الشباب يقومون بهذا العمل، والذي لفت نظري أن كل العاملين فيها شباب، هذا تميز في حد ذاته، سيكون لهم مستقبل زاهر إن شاء الله.
- صلاح الجورشي / تونس: حقيقة أنا أعرف الجمعية منذ زمن، لكني لم أكن مطلعا بالقدر الكافي على مساحة العمل والجهود التي تبذلها، لقد فاجأتني كثرة النشاطات واتساع نطاق عمل هذه الجمعية، في المجال الاجتماعي والديني والثقافي، أعود الآن بانطباع إيجابي عن دور الجمعية، وأتمنى لها مزيدا من البذل ومزيدا من التوفيق، كما أقدر وأثمن جهد جمعية الإرشاد والإصلاح.
- الشيخ محمد المختار محمد المهدي / مصر: مثل هذه الندوات واللقاءات لابد أن تعقد بصفة دورية في أنحاء العالم العربي والإسلامي، للتعريف بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، كما أنها فرصة لعلماء الأمة للقاء والتباحث وتبادل الرؤى، بالنسبة لجمعية الإرشاد والإصلاح نقول لهم بارك الله فيكم ونشد على أيديكم في العمل لخدمة الإسلام.
- السيد بوعبد الله غلام الله وزير الشؤون الدينية والأوقاف: يسعدني ويطيب لي أن أتوجه في البداية بالشكر الجزيل والثناء الجميل إلى جمعية الإرشاد والإصلاح، على دعوتها الكريمة، وأن أهنئها بحسن اختيار هذا الموضوع الذي تدور حوله محاور الملتقى، لأنه يستجيب لمنطق الواقع الحضاري الذي نعيشه كمسلمين، ولمنطق الوضع الحضاري العام الذي يشهده العالم من حولنا.